الشيخ عزيز الله عطاردي

379

مسند الإمام الصادق ( ع )

سبعون ، فقالوا يا رسول اللّه ما هذا الذي أصابنا وقد كنت تعدنا بالنصر فأنزل اللّه « أَ وَلَمَّا أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْها قُلْتُمْ أَنَّى هذا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ » بما اشترطتم يوم بدر . 19 - وأما قوله : « وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فإنه . حدثني أبي عن الحسن بن محبوب عن أبي عبيدة الحذاء عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال هم واللّه شيعتنا إذا دخلوا الجنة واستقبلوا الكرامة من اللّه استبشروا بمن لم يلحق بهم من إخوانهم من المؤمنين في الدنيا أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ » ، وهو رد على من يبطل الثواب والعقاب بعد الموت . وأما قوله : « وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْراً لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ قال من بخل ولم ينفق ماله في طاعة اللّه صار ذلك يوم القيامة طوقا من نار في عنقه وهو قوله : « سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ » وأما قوله : « لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِياءُ قال واللّه ما رأوا اللّه تعالى فيعلموا أنه فقير ولكنهم رأوا أولياء اللّه فقراء فقالوا لو كان اللّه غنيا لأغنى أولياءه . وأما قوله : « الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنا أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنا بِقُرْبانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ فإن قوما من اليهود قالوا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لن نؤمن لك حتى تأتينا بقربان تأكله النار وكان عند بني إسرائيل طست كانوا يقربون القربان فيضعونه في الطست فتجيء نار فتقع فيه فتحرقه ، فقالوا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لن نؤمن لك حتى تأتينا بقربان تأكله النار كما كان لبني إسرائيل